منتديات شباب الناصرية
اهلا بك زائرنا الكريم ان عجبك المنتدى قم باتسجيل

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات شباب الناصرية
اهلا بك زائرنا الكريم ان عجبك المنتدى قم باتسجيل
منتديات شباب الناصرية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

19 من شهر رمضان المبارك ذكرى أليمة على قلوبنا جرح الامام علي (ع)

اذهب الى الأسفل

19 من شهر رمضان المبارك ذكرى أليمة على قلوبنا جرح الامام علي (ع) Empty 19 من شهر رمضان المبارك ذكرى أليمة على قلوبنا جرح الامام علي (ع)

مُساهمة من طرف ندى الورد الإثنين أغسطس 06, 2012 9:06 pm



ففي فجر التاسع عشر من شهر رمضان المبارك (سنة ٤٠ هـ) اغتال ابن ملجم المرادي الوغد، اغتال أميرالمؤمنين علياً (عليه السلام)، حيث ضربه بضربة بالسيف وقت صلاة نافلة الفجر في مسجد الكوفة ، و خرَّ صريعاً في المحراب متشحطاً بدمه الطاهر قائلاً : ( فزتُ وربّ الكعبة ) لأنه الفائز الأكبر ، فقد فاز ( سلام الله عليه ) في الدنيا والآخرة و ذلك هو الفوز العظيم .وأي فوز أعظم من أن يقضي الإنسان عمره في سبيل الله وفي سبيل الإسلام المحمدي ، وفي سبيل إرساء دعائم العدالة والمساواة في المجتمع ، والقضاء على الظلم والجور وانصاف المظلومين
قد كانت شهادته ( عليه السلام ) انتصاراً له ، وأي نصر أعظم من أن ينتصر الإنسان على أعداء الرسالة الإسلامية من القاسطين والمارقين والناكثين لأجل خلاص الأمة الإسلامية منهم ليكون الدين كله لله عزّ وجل . فإن اغتيال الإمام علي ( عليه السلام ) هو المجسد الحقيقي للإسلام الأصيل ، والمطبِّق لجميع أحكامه وقوانينه ، والمنفِّذ لجميع تشريعاته فقد كان اغتيالاً للإسلام الذي بناه بجهده وجهاده وكيانه ودمه ، واغتيالاً للأمة حيث فقدت خليفة وقائداً إسلامياً فذّاً ، وقمة شامخة في العلم والفضل والجهاد ، وكان جبلاً راسخاً من الثبات والاستقامة والشجاعة والبطولة ، وعَلَماً من أعلام الدين وإماماً للمتقيني الوقت الذي كانت فيه الاُمة الإسلامية تتطلع فيه الى قرب النصر على البغاة الطغاة في معسكر معاوية في الشام.لقد عانى أميرالمؤمنين علي (عليه السلام) من تلك الضربة المشؤومة المسمومة ثلاثة أيام بلياليها، وقد نصّب أمير المؤمنين علي (عليه السلام) وبعد عهده من رسول الله (صلى الله عليه وآله) للحسن ابنه (عليه السلام)، ولقد مضت هذه الأيام الثلاثة الأليمة على أميرالمؤمنين كعادته ودأبه في ذكر الله والرضى بقضائه والتسليم لحكمته. وكان يوصي بوصاياه الى ولده والآخرين, ويدعوهم لإقامة حدود الله تعالى، محذّراً من النكوص عن الرسالة الإسلامية، وعدم التراجع عن نصرتها، وهذا بعض وصيّته آنفة الذكركونا للظالم خصماً وللمظلوم عوناً، اُوصيكم وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي بتقوى الله ونظم أمركم وصلاح ذات بينكم... الله الله في الأيتام... الله الله في جيرانكم... الله الله في القرآن... الله الله في بيت ربّكم لا تخلوه ما بقيتم، الله الله في الجهاد بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم في سبيل الله. وعليكم بالتواصل والتباذل وإياكم والتدابر والتقاطع، لا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولّى عليكم شراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم... انظر إذا أنا متّ من ضربته هذه فاضربوه ضربة في ليلة من ليالي القدر العظيمة كان علي عليه السلام على موعد بالفوز بجنات الله بعد عمر سخره في خدمة الله لم تمر فيه لحظة غفل فيها عن الإخلاص لله في العمل بل كانت حياته كلها ملأى بطاعة الله وزينة عبادته له لقد كان عبداً من عباد الله المخلصين منذ اللحظة التي خرج فيها من رحم أمه والذي تشرفت به الكعبة لينزل في جوفها ساجداً لله شاكراً لنعمته عليه بأن جعله سيد الموحدين واخاً لخير المرسلين وولياً من أوليائه المخلصين لقد عرف خالقه فأبى إلا أن يكون له مُخلصاً فكرم الله وجهه وسما بروحه لتكون طاهرة مطهرة أذهب عنها الرجس والذي هو مفسدة النفس ليعلوا فوق العلا ويسمو ليصل إلى الملكوت الأعلى نعم إنه الأسد الضرغام الذي يُخيف بزئيره الذئاب الضارية فترتعد وتبتعد وإن أبدت المقاومة كان مصيرها الهلاك إنه علي الأسد الضرغام والسيف القاطع الذي به قام الإسلام واستقام دين الرحمن لم تأخذه في الله لومة لائم والمعارك والغزوات تشهد له بأنه الناصر الأول لدين الله والمحامي الأوحد عن خير عباد الله فكانت ضربته لأعداء الله تعدل عبادة الثقلين لأنه يُقاتل عن عقيدة وإخلاص وقوة إيمان لا يشوبها شائب ولا يعتريها رياء ، ليكون بذلك سيف الله الذي به أطاح برؤس أبطال الهيجاء وفرسان الوغى ليهنأوا بقتلة كريمة من إنسان عظيم لا يستثني الضربة بالضربة ولا يسلب الفارس ما يلبس من غنائم وحلل إنه الكرار الذي الذي يكر ولا يفر فلم يُعهد أن وضع درعاً يحمي به ظهره فهو للعدوا مقابل يعدوه بضربة لا يستثنيها فيوقعه صريهاً يخور بدمه ويُكبر الله على ما أتاه من قوة أعانته على قطع دابر الكفر لا يعتريه خوف أو وجل حتى وإن قابل أشجع الشجعان وأقوى الفرسان بل على العكس من ذلك فهو يُخيف الأبطال عند مقابلتهم له ويُعينهم بذلك على أنفسهم ليكونوا في خبر كان وقد شهدت لذلك بدر وأحد والخندق وتبعتهم بالشهادة خيبر فكم بطل من أبطال تلك المعارك نال نصيبه من سيفه البتار وهوى صريعاً بضربة واحدة أرسلت بروحه إلى دركات النيران
نعم إنه علي الذي وتر فيه صناديد العرب فقتل أبطالهم وناوش ذؤبانهم فملأ بذلك قلوبهم أحقاداً بدرية وخيبرية وحنينية وغيرهن فاضبت على عداوته وأكبت على منابذته لأنه سفه آلهتهم وحطم كبرياءهم فنقموا منه نكير سيفه وشدة وطأته ونكال وقعته وتنمره في ذات الله ليتآمروا على قتله ليتم التنفيذ في ليلة عظيمة من ليالي القدر التي فيها تُرفع الأعمال وتُقدر الآجال وتُغفر الذنوب العظام ليكون منفذها الجبان أشقى أشقياء بني الإنسان على مر العصور والزمان ، ليكون علي على موعد والشهادة والتي كان مفتاحها الجُرح العظيم في محراب الصلاة في صبيحتها بسيف الغدر وهو ساجد لرب الأنام لينطق بكلمة الفوز ويقسم بها برب البيت ولم يُعهد لأحد من البشر أن نادى وهو في وقع الألم فزت ورب الكعبة سواه عليه السلام ،يهوى الأسد إلى حيث الخلود لينعم بمرضاة العزيز الحكيم قال (صلى الله عليه وآله): يا علي من قتلك فقد قتلني، ومن أبغضك فقد أبغضني، ومن سبّك فقد سبّني، لأنك مني كنفسي، وروحك من روحي وطينتك من طينتي، وإن الله عز وجل خلقني وإياك واصطفاني وإياك، واختارني للنبوة واختارك للإمامة، فمن أنكر إمامتك فقد أنكر نبوتي، يا علي أنت وصيي وأبو ولدي وزوج ابنتي وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد موتي، أمرك أمري، ونهيك نهيي، أقسم بالذي بعثني بالنبوة وجعلني خير البرية انك لحجة الله على خلقه وأمينه على سره وخليفته على عباده.
وروي عن أمير المؤمنين انه قال: دخلت يوماً على رسول الله وفاطمة والحسن والحسين فبكى حين رآنا، وقال بعض من حضر: أما تسر برؤيتهم يا رسول الله؟ فقال: والذي بعثني بالحق نبياً أنا وهم لأكرم الخلق على الله تعالى وما على وجه الأرض نسمة أحب إليّ منهم، أما علي بن أبي طالب فانه أخي، وابن عمي، وخليفتي، ووصيي على أهلي وأمتي في حياتي وبعد وفاتي، محبه محبي، ومبغضه مبغضي، وهو مولى كل تقي، بولايته صارت أمتي مرحومة، وإنما بكيت على ما يحل بهم بعدي من غدر الأمة، وانه يزال عن مقامه ومحله ومرتبته التي وضعه الله فيها، ثم لا يزال كذلك حتى يضرب على قرنه في محرابه ضربة تخضب لحيته ورأسه في بيت من بيوت الله، في أفضل الشهور شهر رمضان، في العشر الأواخر منه، يضربه بالسيف شر الخلق والخليقة، ثم استعبر وبكى بكاءً شديداً عالياً - المصدر الامالي للصدوق المجلس 20 الرقم 4،عيون اخبار الرضا (ع) ج 1 ص 297 الرقم 53،بحار الانوار ج 42 ص .190 ـ194ـفجع نظام الكون...وشجى أصل النبوة بفاجعة الامامه... واهتزت أركان الهدى ..وردد لسان روح القدس
ناعياً ... قد حل مصاب.. وأي مصاب.. فضجت أصوات النوح في العالم العلوي...فاشدد حيازيمك يا علي.... ومحرابك الحزين... يازين الموحدين النجباء ... يناديك أنين المحراب .. مكتوم ..يسأل عنك... لم تركتني يا عماد الأتقياء أطلت الغياب يا علي ..ألا تدري أن موعد التكبير قد حان وخيوط الفجر ألقت بنفسها على أديم المحراب فغدت تحبو كطفل صغير ..لا تقوى أرجله على السير أتراك تركتني يا صاحب الحوض واللواء.. مع بقايا دمك الطاهر.ليلة غاب فيها القمر .. وتوارت النجوم نحو أفق مهيب .عمت الكون الظلمات .. وكيف لا تعم الظلمة وقد أُغمد سيف الغدر والخيانة في جبين ولي الله ..أبن عم الرسول.. وزوج البتول..لتضج السماء بهتافات الملائكة ..لكن هيهات أن ينتصر الغدر.. لقد علت الأصوات لتعلن فوز الإمام.أي والله ( فزت ورب الكعبة ) إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وُلد في بيت الله واستشهد في بيت الله تعالى ليكون رمزاً ومثالاً للمتقين ، وإماما للساجدين والعابدين والزاهدين ، وسيداً من أسياد الجنة المبشرين .وإن على المسلمين في العالم معرفة هذا الإمام العظيم ، والتمسك والالتزام بمنهجه السوي وسيرته العطرة ومبادئه القيمة .تهدمت والله أركان الهدى، وانطمست والله وأعلام التقى، وانفصمت والله العروة الوثقى، قتل ابن عم المصطفى، قتل الوصي المجتبى، قتل علي المرتضى.. قتل سيد الأوصياء .. قتله أشقى الأشقياء ، عظم الله اجورنا واجوركم باستشهاد امامنا امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات ربي وسلامه عليه
ندى الورد
ندى الورد
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 169
تاريخ التسجيل : 25/06/2012
العمر : 29

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى